أحمد قدامة

519

قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ( موسوعة غذائية صحية عامة )

وإذا شمّه صاحب الإغماء انتفع به وانتعش . وهو - أي القثاء - مسكن للعطش ، جيد للمعدة ، وفيه إدرار وتليين ، ويوافق المثانة ، وينفع من وجعها ( إذا جفّف بزره ودقّ واستحلب بالماء وشرب ) ، وهو يحل الحصى ورمل الكلى ، ويحلل الأرام . القثاء في الطب الحديث : وصف الطب الحديث « القثاء » بأن خواصها مثل خواص « الخيار » فهي : مرطبة ، منظفة للدم ، مذيبة للحامض البولي وأملاحه ، مدرة للبول ، منومة . وتستعمل القثاء - من الداخل - لخفض الحرارة ، وضد التسمم ، ولمغص الأمعاء وتهيجها ، وضد زيادة الصفراء ونزيف الدم ، وللصرع ، ولداء المفاصل ، والحصى ، والعصيّات القولونية . وتستعمل من الخارج : ضد الحكّة الشديدة ، والقوباء ، والعناية بالجلد . ولما كان تناول القثاء نيئة قد يتعب هضم بعض المعد الضعيفة ؛ فيؤخذ منها - في كل أربع وعشرين ساعة - مع الملح البحري الذي يتيح الاستفادة من عصير القثاء الثمين . وللاستفادة منها - لجلدة الوجه المدهنة - يطبخ في ماء بلا ملح ويغسل به الوجه . ولأجل غضون الوجه توضع شرحات من قشر القثاء على الوجه بضع دقائق ، ولمعالجة النمش والكلف يعمل غسول من الحليب النيء مع عصير القثاء . القثاء في التغذية : يوصف القثاء بأنه نبات قليل التغذية ، ولذا لا يستفاد منه في صنع طعام إلا قليلا ، وإنما يؤكل نيئا ، ويدخل في صنع سلطة الفواكه ، كما يصنع منه مخلل يؤكل مع بعض الأطعمة تابلا ومشهيا .